السيد هاشم البحراني
393
مدينة المعاجز
يبكون ، فقلت ( 1 ) لها : يا أمة الله ما يبكيك ؟ قالت : يا عبد الله إن لي صبية أيتاما وكانت لي بقرة ( وقد ) ( 2 ) ماتت ، وقد كانت لنا كالأم الشفيقة نعمل عليها ، ونأكل منها وقد بقيت بعدها مقطوعا بي وبأولادي لا حيلة لنا عليها ، فقال : يا أمة الله أتحبين أن أحييها ( لك ) ( 3 ) فألهمها الله تعالى ( أن ) ( 4 ) قالت : نعم يا عبد الله ، قال : فتنحى عنها وصلى ركعتين ، ثم رفع يده هنيئة وحرك شفتيه ، ثم قام فمر البقرة فنخسها نخسة برجله ، وقال لها : قومي بإذن الله تعالى فاستوت قائمة ( بإذن الله تعالى ) ( 5 ) على الأرض ، فلما نظرت المرأة إلى البقرة ( قد ) ( 6 ) قامت وصاحت واعجبا ( من ذلك ) ( 7 ) من تكونه يا عبد الله ، قال : فجاء الناس فاختلط بينهم ومضى - عليه السلام - . 1734 / 164 - الراوندي : قال : روى عن المفضل بن عمر قال : كنت أمشي مع أبي عبد الله جعفر بن محمد - عليهما السلام - بمكة ( أو بمنى ) ( 9 ) إذ مررنا بامرأة بين يديها بقرة ميتة ، وهي مع صبية لها تبكيان فقال - عليه السلام - لها : ما شأنك ؟ قالت : كنت ( أنا ) ( 10 ) وصبياني نعيش من هذه البقرة وقد ماتت ،
--> ( 1 ) في المصدر : فقال . ( 2 ) ليس في المصدر . ( 3 ) ليس في المصدر . ( 4 ) ليس في المصدر . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) ليس في المصدر ، وفيه ( من تكون ) . ( 7 ) ليس في المصدر ، وفيه ( من تكون ) . ( 8 ) الفضائل لشاذان : 173 ، والروضة له : 43 ، ولم نجده في مشارق أنوار اليقين . ( 9 ) ليس في المصدر . ( 10 ) من المصدر ، وفي البحار : كنت وصباياي .